Hide

قصة صورة من غزة.. الحرية تتحدث

للغضب أشكال ومستويات، لعل أشدها رد الفعل إزاء الحق المسلوب، أو الغضب من أجل نيل الحرية من نير الاستعباد والعبودية، وينطبق هذا على حال الفلسطينيين الذين قرروا الخروج في مسيرات سلمية كل يوم جمعة، اعتبارا من 30 مارس/آذار حتى منتصف مايو/أيار القادم، إذ تحل ذكرى النكبة، ويتزامن ذلك مع عزم الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس.هذه المسيرات تندرج تحت عنوان "مسيرة العودة الكبرى"، ويعبر فيها أهالي غزة سلميا عن غضبهم متجهين إلى الحدود الإسرائيلية.وقد نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تحليلا موجزا كتبه أوليفر لورينت وتحدث عن مصور يعمل لدى وكالة رويتزر ويدعى محمد سالم وصل إلى الخطوط الأمامية للمسيرة الفلسطينية الغاضبة، وتمكن من التقاط صورة معبرة. ذروة الغضبوتوضح الصحيفة أن هذا المصور عندما لاحظ أن المشهد يتكشف أمامه كان يعرف أن لديه لقطة نادرة. ففي يوم الجمعة الثاني على التوالي من هذا المسيرات نظم المئات من الفلسط ...